الرئيسية / البحوث المدرسية / بحث مختصر حول يوم العلم 16 افريل

بحث مختصر حول يوم العلم 16 افريل

بحث حول يوم العلم والشيخ عبد الحميد بن باديس 

بمناسبة يوم العلم 16 افريل نقدم لكم بحث مختصر حول هذا اليوم نتمنى ان ينال اعجابكم

ما هي الصلة الوثيقة بين يوم العلم وطرد الاحتلال الفرنسي من الجزائر
بعد أن قام الاحتلال الفرنسي بالقضاء على العديد من المدارس وإغلاقها منذ عام 1830 قاوم شيوخ الإسلام ومنهم ابن باديس وهو أحد العلماء الأوائل الذين انتهج طريق الشيخ محمد عبده في نشر التعليم حيث انه هو الأداة الأولى في طرد الاحتلال وقام بنشر التعاليم الإسلامية الصحيحة وقام بمحاربة المتشددين في معاقلهم حيث أنهم كانوا يقومون بمؤازرة الاحتلال وكانت تهفو لها فكرة ” الجزائر تحت السيادة الفرنسية وتكون إحدى مستعمراتها” .
ولكن بالطبع قام الشيخ ابن باديس ومعه عدد من العلماء والطلبة بإحباط تلك الفكرة عام 1936 ولكن جاءت بعد صراع مع الحكم الفرنسي حيث أنه تم إلقاء التهم على الشيخ وأعوانه أنهم يخالفون القانون ذلك الوقت .

العلاقة بين يوم العلم وإعطاء المرأة كل حقوقها

في ذلك الوقت استند الاحتلال على بعض المفاهيم الخاطئة وقام بتوسيعها حتى يعمل على نشر التعصب بين فئات المجتمع الجزائري وكان يستند في ذلك إلى بعض المتصوفين المتطرفين .
عمل الشيخ ابن باديس بالقضاء على تلك المفاهيم الخاطئة حيث أنه أخذ يساوي بين الجميع وأيضا بين النساء والرجال وأحقيتهم في الحصول على التعليم ففي عام 1931 تم تأسيس جمعية التربية والتعليم الإسلامية الجزائرية وكان بداخلها البنات والبنين .
وحتى يعمل الشيخ على زيادة تعلمي الإناث في ذلك الوقت فقد كان التعليم بالمجان لكل الفتيات أما الشباب فكان القادر فقط هو ما يقوم بدفع المصاريف .

أهم العلماء الذين قاموا بالنهوض بمستوى التعليم في الجزائر

تأسست الجمعية على يد الشيخ عبد الحميد ابن باديس وبمساعدة عدد من العلماء في ذلك الوقت منهم الشيخ الطيب العقبي وقد قامت تلك الجمعية بعمل الأتي :-
نشر التعاليم الإسلامية في المساجد والزوايا المنتشرة في الجزائر.
قامت الجمعية أيضا بتعليم الأطفال في الكتاتيب وبعد تلك المرحلة كان يقوم الشيخ ابن باديس بتعليمهم حتى يستمروا في طلب العلم وتوسيع آفاقهم .
أثمرت الجمعية بعد فترة و تم إنشاء مبنى خاص لها في عام 1917 .

جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

بعد أن مضي 100 عام على الاحتلال الفرنسي في الجزائر قام شيوخ الإسلام بتأسيس جمعية تعمل على مقاومة الاحتلال وبدأت الجمعية في توعية الشعب وقد ظهر ذلك على العديد من الشباب من ناحية مقاومة الاحتلال وغيرها وقام الاحتلال يشتي الطرق للتخلص من الجمعية حيث أنه قام بمنع العلماء من الدروس الدينية في المساجد .
ولكن كانت النهاية قد قربت وقد قامت الصحف بالكتابة مرة أخرى ومن أهم الصحف التي قامت بمقاومة الاحتلال وأفكاره هي ” المنتقد وأيضا الشهاب ” .
وخلال تلك الفترة بين دخول الاحتلال عام 1830 إلى خروجه عام 1962 استشهد العديد من العلماء في سجون الاحتلال ولكنهم ظلوا على قولهم أن الإسلام هو ديننا والعربية لغتنا والجزائر هو وطنهم الشاغل فرحمة الله على علماء المسلمين .

تعليقات فايسبوك